Salam 'alaykom
Selon Jihad Press qui cite une source très proche de Sami al-Hajj, le caméraman d'al-Jazeera devrait être libéré ce soir après six ans et demi d'enfermement dans la prison Siono-Croisée de Guantanamo Bay et rejoindra le Soudan demain.
Sami al-Hajj a été arrêté par les forces Croisées pour la couverture des événements qu'il a réalisé en Afghanistan, et particulièrement sur un bombardement américain lors du mois d'Octobre 2001 qui a tué des centaines d'innocents Musulmans afghans, femmes, enfants et vieillards, détruit des mosquées et tué les fidèles à l'intérieur, et la prise pour cible de l'hôpital vers lequel les tués et les blessés avaient été transportés.
Sami al-Hajj travaillait sous l'autorité du chef du bureau d'al-Jazeera Taysir 'Allouni, arrêté par les Croisés à son domicile en Andalousie, pour avoir montré le réel visage de la guerre de Croisade menée en Afghanistan.
L'avocat de Sami al-Hajj avait déclaré il y a plusieurs jours que son client souffrait d'un cancer après sa grève de la faim qui a duré trois mois, en signe de protestation contre sa détention arbitraire et le traitement qui lui était infligé.
Pour ceux et celles qui n'auraient pas eu vent de cette histoire, voilà une vidéo publiée par al-Jazeera english.
YouTube - Prisoner 345
On y explique les sévices infligées aux prisonniers, et l'ancien détenu Pakistanais Mo'azzam Begg explique ce qu'il a enduré, il parle également d'une femme afghane qui a été violée par un porc Croisé dans la pièce à côté de celle où il subissait un interrogatoire, mais aussi l'histoire d'un homme tiré par les cheveux alors qu'il priait, le soldat Croisé lui disant "c'est moi que tu dois prier, je suis ton dieu", mais aussi que les porcs ont jeté un Qur'an aux toilettes.
Citation:
|
بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم
جـــــهـــــاد برس
Jihad Press
خبر عاجل: الإفراج عن سامي الحاج
خبر عاجل: الإفراج عن سامي الحاج
جهاد برس/خاص: توقعت مصادر قريبة جدا من صحفي الجزيرة سامي الحاج الإفراج عنه مساء اليوم بعد أكثر من ست سنوات ونصف في معتقل الحملة الصهيو صليبية بخليج غوانتاناموا الكوبي.
وقال المصدر في تصريح خاص لـ جهاد برس أن "سامي الحاج سيفرج عنه مساء اليوم ويصل إلى أهله في السودان صباح الغد".
ويقضي سامي الحاج في سجن الحملة الصهيو صليبية منذ أكثر من ست سنوات ونصف على خلفية تغطيته لمجازر الحملة الصليبية على أفغانستان، ونقله عبر كاميرته إلى المشاهد في العالم ما يثبت وحشية وإجرام الحملة الصليبية على أفغانستان فترة القصف السجادي الجوي أكتوبر 2001 والتي قتلت الألاف من الأطفال والشيوخ والنساء، وهدمت المساجد فوق المصلين واستهدفت المستشفيات للإجهاز على المرضى والجرحى والمصابين من القصف.
كاميرا الحقيقة
وفي نفس الوقت الذي كان إعلام الحملة الصليبية يضلل الرأي العام العالمي بأنه ضرب أهدافا لمجاهدي الإمارة الإسلامية من الطالبان والقاعدة، كان سامي الحاج بكاميرته يصور الأهداف التي سقطت عليها القنابل الصليبية لتحرق الأطفال وتهدم المنازل الطينية في القرى الأفغانية على ساكنيها.
وكان لكاميرا سامي الحاج الدور الأبرز في إحراق الصورة التي حاولت الحملة الصليبية تثبيتها في الاذهان أنها تخوض حربا من أجل تحرير الأفغان من "حكم طالبان الديكتاتوري" لأنه كان في مجمله يلتزم باصول وقواعد الشريعة الإسلامية.
وكان سامي الحاج ضمن فريق التغطية الإعلامية لقناة الجزيرة المقربة من الحملة الصهيو صليبية إلى جانب مدير مكتب الجزيرة السابق في كابل فترة الحرب تيسير علوني، وقد نال الإثنان جزاءا عقابيا على دورهما في فضح أهداف الحملة الصليبية على أفغانستان، فتم اعتقال علوني من الحكومة الصليبية المحتلة للأندلس-أسبانيا فور عودته إلى زوجته وأطفاله، واعتقلت قوات التحالف الصليبي سامي الحاج في أفغانستان ورحلته إلى السجن الصليبي في كوبا.
وكان محامي سامي الحاج قد ذكر قبل ايام أن موكله أصيب بالسرطان بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من ثلاثة أشهر احتجاجا على اعتقاله التعسفي ومعاملته في السجن غيرالإنسانية.
فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.
إخوانُكُمْ في مَركِزِ اليَقينِ الإعْلاميّ
نيابةً عنْ إخوانِكُمْ في غُرْفَةِ الأخبار Jihad Press
جهاد برس، الحقيقة كما هي ..
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ©, جهاد برس ـ Jihad Press ـ 2008
|